Categories
Videos

هكذا منع الرئيس عون التسوية على الحسابات عام 2011 ولهذا السبب لا تسوية اليوم

https://www.youtube.com/watch?v=GJdGeFi8lcA

عندما يخرج مدير عام وزارة المال عن صمته بكلام علمي موثق، لا يصبح لأي ردّ مكان. وعندما يعلن انجاز الحسابات المالية من العام 1993 وحتى 2017، لا يمكن لأي كان، ان ينكر الانجاز. فلا الأرقام التي باتت ملك ديوان المحاسبة، قابلة للأخذ والرد. ولا العفن او تآكل اوراق الملفات المالية التي عثر عليها مدفونة خلط حائط بعد تكسيره يمكن ان تخرج منها رائحة عطرة. للقضاء يترك كشف المسؤولين عن نهب مال اللبنانيين. لكن الأهم يبقى في ما سيفرضه انجاز الحسابات المالية واعادة تكوينها.
لافتة جاءت تحية بيفاني الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لرفضه في العام 2011 التسوية التي طرحت يومها للحسابات المالية. جازماً كان بتأكيده ان لا حل إلا باجراء الحسابات المالية. في العام 2013 اصدر تكتل التغيير والاصلاح برئاسة العماد عون كتاب الابراء المستحيل نتيجة الجهد المبذول في لجنة المال والموازنة منذ تولى رئاسته نائب التكتل ابراهيم كنعان. هو نفسه الكتاب الذي اكد الوزير جبران باسيل قبل ايام انه معركة اصلاحية لا سياسية. مسار انطلق قبل سنوات، توجه اليوم انجاز المديرية العامة لوزارة المال. لكن هل توقفه تسوية سياسية ما ؟
امام التزامات لبنان في سيدر والاستحقاقات المرتقبة، يسجل لانجاز بيفاني وفريق عمله تعزيز النظرة الايجابية للبنان.
انتهت حقبة اقرار الموازنات خارج الاطر الدستورية والقانونية وقطع الطريق امام اي انفاق من دون رقابة وتدقيق. ويبقى ان للبنانيين حق المعرفة للمساءلة والمحاسبة الشعبية على الأقل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *