https://www.youtube.com/watch?v=QECMDa3jEkE
ما خلا بعض صور الرئيس سعد الحريري التي تعود لاشهر مضت، لا تجد في بيروت من يكترث للانتخابات الفرعية في طرابلس، فيخيل اليك لوهلة انها تجري في بلد آخر. حتى اسماء المرشحين السبعة تكاد تكون مجهولة. باختصار لا يعني تاريخ 14 نيسان ال 2019، سوى يوم عطلة جديدٍ يرتاح فيه اللبنانيون من الهموم اليومية
نحو افق مجهول ينظر الصيادون. هناك وجدوا ملجأهم الوحيد بعيدا عن السياسة التي لم تقدم لهم سوى الفقر والجوع: فالطعم الذي يرمونه للسمك أرحم من السياسيين بالنسبة اليهم وحدها صناراتهم التي تترقب غلّة اليوم، علمتهم الصبر على وضعهم. حتى من يحبذ منهم فريقا سياسيا ما، لا يجد في السياسة اليومية ما يستهويه. فالانتخابات النيابية هي وعود فارغة كسابقاتها
صحيح ان عشرات الكيلومترات تفصل العاصمة بيروت عن عاصمة الشمال لكنك في بيروت تجد نماذج عن لبنانيين يتقاسمون الهموم نفسها من اي منطقة اتوا. اقصى امنياتهم ان يحلقوا يوما ما عاليا، بعيدا عن كل من باعهم.
Categories